قصتنا

من خلال شركة لجام، نشأت فكرة "وقت اللياقة" كحلم طموح بإنشاء مراكز رياضية احترافية متطوّرة، لم يسبق لها مثيل في الشرق الأوسط على أقل تقدير.. واخترنا أرض الوطن لتكون محطة انطلاقتها نحو الإقليمية، وقريباً جداً، العالمية.

تعتمد فكرة "وقت اللياقة" على توفير أحدث ما توصل إليه العلم الرياضي في مجال الأجهزة والمعدات والبرامج والتدريب.. بل وأيضاً الترفيه! فنحن نؤمن بحقيقة أن الرياضة تتعدى كونها مجهوداً.. إلى أن تكون مصدراً للترفيه والمتعة والتسلية.. وبالتأكيد الصحة! أي وقت من أوقات يومك هو "وقت اللياقة".. وكلما مررت أمام أي من مراكزنا.. ذكّرك اسمنا أنه حان "وقت اللياقة".. فسخّرنا كل إمكاناتنا البشرية من عاملين وإداريين ومدربين أكفاء لتقديم فريق احترافي متكامل في كل فرع، واستثمرنا الغالي والنفيس في توفير أحدث الأجهزة والمعدات الرياضية المتطورة وسهلة الاستخدام.. والمجهزة بكل وسائل الترفية التي كانت تُعد سابقاً كماليات رفاهية.. ونعدّها نحن في "وقت اللياقة" أساسيات.

وعدا عن الخبرة العريضة التي يحظى بها مؤسس "وقت اللياقة"، السيد عبد المحسن بن علي الحقباني، الرئيس التنفيذي لشركة لجام، في انتقاء وتحديد معايير الأجهزة الخاصة بمراكز "وقت اللياقة" وكفاءة مدربيها، هناك أيضاً فريق استشاري متخصّص في دراسة ومتابعة وانتقاء أحدث الأجهزة وأمهر المدربين وفق مقاييس محددة ومعايير غاية في الدقة.. فالأجهزة والمدربين هما جوهر ما يميّزنا عن أي مركز آخر.. عدا عن الدورات التدريبية المكثفة التي نقدمها باستمرار لطاقم مدربينا لنبقهم مطلعين على أحدث الأساليب والتمارين المتبعة في أرقى المراكز العالمية.

لقد استغرقت دراسة مشروع "وقت اللياقة" ما يزيد عن عامين.. بكل التفاصيل الفنية من أجهزة دقيقة ومعدات سبّاقة ومدربين أكفاء وعاملين مدربين ومرافق على أعلى مستوى. تصاميم النادي الداخلية والخارجية.. وتفاصيل الألوان وأجواء كل مرفق على حدة ومواد بنائه بما يشمل نوع الخشب والسيراميك والخزف والحجر والدهان والحديد والمعادن اللامعة وغير اللامعة و"ثيم" الألوان والصور ودرجة حرارة النادي وتوظيف المساحات التوظيف الأمثل ودراسة تأثير كل منها على الأجواء الخاصة بكل مرفق والأجواء العامة للنادي من الداخل وخارجة.. بل وحتى ملابس العاملين والإداريين والمدربين.. كل هذه التفاصيل الدقيقة وغيرها الكثير الكثير استغرق إبداعها وتصميمها ما يتجاوز العام الكامل إلى أن رضينا تماماً عن مظهرها ونوعيتها وقدرتها على الاستمرار بجاذبية وبجمال.. وقبل كل شيء بفعالية طوال الوقت. نحن في الأصل وبكل فخر منتج سعودي صميم، ونتيجة لفكر وعمل سعودي خالص 100%، وبإدارة كفاءات سعودية خالصة 100%.. بل وحتى التصاميم الإبداعية للمبنى والواجهات الداخلية والخارجية والإنشاءات هي نتيجة لمجهودات وإبداع وتحت إشراف شباب سعودي رائع. نحن نثق بقدراتنا وقدرات شبابنا على تقديم أعمال تُبهرنا محلياً قبل أن تبهر العالم كله قريباً بإذن الله.

الهوية الثابتة والقوية شكلاً ومضموناً هي أمر نعي تماماً أهميته. فلدينا اليوم فروع متعددة في مختلف مناطق المملكة لنمكّن مشتركينا من الاستفادة من مراكزنا سواء أكانوا في مدنهم أم مسافرين.. فببطاقة الاشتراك، يمكن لأي عميل مزاولة تمارين البطن مثلاً اليوم في الرياض.. وإكمالها غداً مع مدرب آخر في جدة.. وهكذا! فلدينا شبكة عالية السرعة والدقة تحتوي تفاصيل كل عملائنا.. لنعاملهم من خلال كل فرع بنفس المعاملة التي تليق بهم في فروعهم الأصلية.. فاشتراكك في أي من فروع "وقت اللياقة" هو اشتراك فعلي في كل فروع "وقت اللياقة"، التي في مدينتك أو في كل أنحاء المملكة أو حتى خارجها قريباً إن شاء الله.

وضعنا في خططنا (المتحفظة جداً للمرحلة الحالية) أن نوفّر فرعاً من فروع "وقت اللياقة" في كل منطقة مأهولة بما لا يقل عن 250 ألف نسمة. فمرافقنا الجذابة والموحدة الشكل والمضمون ولله الحمد يمكنها وبكل أريحية أن تخدم ما يزيد عن 200 عميل في الساعة بنفس الكفاءة ودون أي شعور بالازدحام! فالعملية منظمة ومدروسة بدقة وعملية لخدمة ما يزيد بكثير عن 2800 عميل في اليوم الواحد.. والرقم يزيد في إجازة نهاية الأسبوع!

وهكذا، أصبح الحلم واقعاً مبهراً والحمد لله.. كل هذا من أجلكم.. ومن أجل مجتمع ملؤه الصحة والرشاقة والجاذبية.. واللياقة!